محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 173 من 376
صفحة
[صفحة 170]
6- عن مسمع أبي سيار عن أبي عبد الله (ع) قال لما ألقي يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل فقال له: يا غلام ما تصنع هاهنا من طرحك في هذا الجب فقال: إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني- و لذلك في هذا الجب طرحوني، فقال له جبرئيل: أ تحب أن تخرج من هذا الجب فقال: ذلك إلى إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب، فقال له جبرئيل: فإن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب يقول لك (1) قل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد، و آل محمد و أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا- و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب، فقالها يوسف، فجعل الله له من الجب يومئذ فرجا، و من كيد المرأة مخرجا- و أتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب (2).
و من رواية أخرى عنه و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب (3).
7- عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» قال: كان ابن سبع سنين (4).
8- عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قول الله «إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ- رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» قال: في تسمية النجوم هو الطارق و خوبان و الريان و ذو الكنفان (5) و وابس [قابس] و وثاب و عمروان (6) و فيلق و فصيح
____________
(1)- و في نسخة البرهان «أمرك أن تقول اللهم اه».
(2)- البحار ج 5: 178. البرهان ج 2: 247. الصافي ج 1: 825.
(3)- البرهان ج 2: 247. الصافي ج 1: 825.
(4)- البرهان ج 2: 247. البحار ج 5: 191.
(5)- و في رواية الخصال «جوبان» و في نسخة منه «حربان» و عن العرائس للثعلبي «جريان» مكان «حوبان» «و الذبال» و في رواية تفسير القمي «الذيال» و في نسخة البرهان «أمان» بدل «الريان». و في تفسير القمي «ذو الكتفين» و في البرهان «ذو الكتاف» عوض «ذو الكنفان».
(6)- و في البرهان «عروان». و في تفسير القمي و عن العرائس و الخصال «عمودان».