محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 205 من 376
صفحة
[صفحة 201]
«وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» (1).
101 عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر (ع) قوله: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي» إلى «أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» قال: علي، و زاد قال: رسول الله ص و علي و الأوصياء من بعدهما (2).
102 عن أبي بصير عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ- وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا» مخففة: قال ظنت الرسل أن الشياطين تمثل لهم- على صورة الملائكة (3).
103 عن ابن شعيب عن أبي عبد الله (ع) قال وكلهم الله إلى أنفسهم أقل من طرفة عين (4).
104 عن يعقوب عن أبي عبد الله (ع) قال أما أهل الدنيا فقد أظهروا الكذب و ما كانوا إلا من الذين وكلهم الله إلى أنفسهم ليمن عليهم (5).
105 عن محمد بن هارون عن أبي عبد الله (ع) قال ما علم رسول الله أن جبرئيل من عند الله إلا بالتوفيق (6).
106 عن زرارة قال قلت لأبي عبد الله (ع) كيف لم يخف رسول الله ص فيما يأتيه من قبل الله- أن يكون ذلك مما ينزغ به الشيطان قال: فقال: إن الله إذا اتخذ عبدا رسولا- أنزل عليه السكينة و الوقار، فكان [الذي] يأتيه من قبل الله- مثل الذي يراه بعينه (7).
____________
(1)- البرهان ج 2: 275. البحار ج 9: 94.
(2)- البرهان ج 2: 275. البحار ج 9: 94.
(3)- البرهان ج 2: 276. البحار ج 6: 361. الصافي ج 1: 861.
(4)- البرهان ج 2: 276. البحار ج 6: 361. الصافي ج 1: 861.
(5)- البرهان ج 2: 276.
(6)- البرهان ج 2: 276. البحار ج 6: 360. و في نسخة البرهان «إلا يأتي هو» بدل «إلا بالتوفيق».