محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 204 من 376
صفحة
[صفحة 200]
96- عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال: هو الرجل يقول: لو لا فلان لهلكت، و لو لا فلان لأصبت كذا و كذا، و لو لا فلان لضاع عيالي، أ لا ترى أنه قد جعل لله شريكا في ملكه يرزقه و يدفع عنه، قال: قلت: فيقول: لو لا أن الله من علي بفلان لهلكت قال: نعم لا بأس بهذا (1).
97- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قالوا سألناهما، فقالا: شرك النعم (2).
98- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال شرك طاعة و ليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون- فهي شرك طاعة، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا في الله في الطاعة غيره، و ليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غير الله (3).
99- عن إسماعيل الجعفي قال: قال أبو جعفر (ع) «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» قال: فقال: علي بن أبي طالب (ع) خاصة، و إلا فلا أصابني شفاعة محمد (ع) (4).
100- عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الثاني قال قلت: جعلت فداك- إنهم يقولون في الحداثة [في حداثة سنك] قال ليس شيء يقولون، إن الله تعالى يقول « «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» فو الله ما كان تبعه إلا علي و هو ابن تسع سنين (5) [و مضى أبي إلا] و أنا ابن تسع سنين، فما عسى أن يقولوا- قال: ثم كانت أمارات فيها و قبلها أقوام، الطريقان في العاقبة سواء، الظاهر مختلف، هو رأس اليقين إن الله يقول في كتابه: «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ» إلى قوله
____________
(1)- البرهان ج 2: 274. البحار ج 15 (ج 3): 6. الصافي ج 1: 860.
(2)- البرهان ج 2: 274. البحار ج 15 (ج 3): 6. الصافي ج 1: 860.
(3)- البرهان ج 2: 274. البحار ج 15 (ج 3): 6. الصافي ج 1: 860.
(4)- البرهان ج 2: 275. البحار ج 9: 94.
(5)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان و رواية الكليني و الصدوق (قدس سرهما) لكن في الأصل «سبع» بدل «تسع» في الموضعين.