محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 212 من 376
صفحة
[صفحة 208]
إلينا قال: أحب لقاءكم، ثم جلس ثم قال: أنتم أولو الألباب في كتاب الله، قال الله «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» (1).
26- عن أبي العباس عن أبي عبد الله (ع) قال تفكر ساعة خير من عبادة سنة، قال الله: «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» (2).
27- عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله (ع) يقول الرحم معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و هي رحم آل محمد و رحم كل مؤمن و هو قول الله: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» (3).
28- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله ص بر الوالدين و صلة الرحم يهون الحساب، ثم تلا هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (4).
29- عن محمد بن الفضل قال: سمعت العبد الصالح يقول وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» قال: هو رحم آل محمد معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني و هي تجري في كل رحم (5).
30- عن عمر ابن مريم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله «الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» قال من ذلك صلة الرحم، و غاية تأويلها صلتك إيانا (6).
31- عن صفوان بن مهران الجمال قال وقع بين عبد الله بن الحسن (7) و
____________
(1)- البرهان ج 2: 287. البحار ج 15 (ج 1): 111. الصافي ج 1: 870.
(2)- البرهان ج 2: 287.
(3)- البرهان ج 2: 288- 289، البحار ج 15 (ج 4): 28. الصافي ج 1:
871.
(4)- البرهان ج 2: 288- 289، البحار ج 15 (ج 4): 28. الصافي ج 1:
871.
(5)- البرهان ج 2: 288- 289، البحار ج 15 (ج 4): 28. الصافي ج 1:
871.
(6)- البرهان ج 2: 288- 289، البحار ج 15 (ج 4): 28. الصافي ج 1:
871.
(7)- هو عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابيطالب عالملقب بالمحض، و إنما سمي المحض لأن أباه الحسن بن الحسن و أمه فاطمة بنت الحسين (ع) و كان يشبه رسول اللَّه (ص) و كان شيخ بني هاشم في زمانه، و يتولى صدقات أمير المؤمنين (ع) بعد أبيه الحسن و يظهر من بعض الأخبار أنه ادعى الإمامة و كيف كان فقد ورد في ذمه روايات فراجع تنقيح المقال و غيره إن شئت تفصيل الكلام فيه.