تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 215 من 376

صفحة
[صفحة 211]

تزكي الأعمال و تنمي الأموال- و تيسر الحساب، و تدفع البلوى و تزيد في الأعمار (1).


42- عن الحسن بن المحبوب عن أبي ولاد، قال‏ قلت لأبي عبد الله ع:

جعلت فداك- إن رجلا من أصحابنا ورعا مسلما كثير الصلاة، قد ابتلي بحب اللهو و هو يسمع الغناء، فقال: أ يمنعه ذلك من الصلاة لوقتها- أو من صوم أو من عيادة مريض أو حضور جنازة أو زيارة أخ قال: قلت: لا ليس يمنعه ذلك من شي‏ء- من الخير و البر قال: فقال: هذا من خطوات الشيطان مغفور له ذلك إن شاء الله، ثم قال: إن طائفة من الملائكة- عابوا ولد آدم في اللذات و الشهوات- أعني لكم الحلال ليس الحرام، قال:


فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم- من تعيير الملائكة لهم، قال: فألقى الله في همم أولئك الملائكة- اللذات و الشهوات كي لا يعيبون المؤمنين، قال: فلما أحسوا ذلك من هممهم عجوا إلى الله من ذلك، فقالوا: ربنا عفوك عفوك، ردنا إلى ما خلقتنا له، و أجبرتنا عليه، فإنا نخاف أن نصير في أمر مريج‏ (2) قال: فنزع الله ذلك من هممهم- قال: فإذا كان يوم القيامة و صار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم فيدخلون عليهم- فيسلمون عليهم و يقولون لهم‏ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ‏» في الدنيا عن اللذات و الشهوات الحلال‏ (3).


43- عن محمد بن الهيثم عن رجل عن أبي عبد الله (ع) «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ‏» على الفقر في الدنيا « «فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» قال: يعني الشهداء (4).

44- عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد (ع) في قوله «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ‏» فقال: بمحمد عليه و آله السلام تطمئن القلوب- و هو ذكر الله و حجابه‏ (5).

التالي ص 215/376 — الأصلية 211 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...