محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 229 من 376
صفحة
[صفحة 229]
22- عن عمرو بن سعيد قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» قال: فقال: ما تقولون في ذلك فقال: نقول: هما الأفجران- من قريش بنو أمية و بنو المغيرة، فقال: بلى هي قريش قاطبة، إن الله خاطب نبيه فقال: إني قد فضلت قريشا على العرب، و أتممت عليهم نعمتي، و بعثت إليهم رسولا فبدلوا نعمتي، و كذبوا رسولي (1).
23- و في رواية زيد الشحام عنه قال قلت له: بلغني أن أمير المؤمنين (ع) سئل عنها (2) فقال: عنى بذلك الأفجران من قريش أمية و مخزوم، فأما مخزوم فقتلها الله يوم بدر، و أما أمية فمتعوا إلى حين، فقال أبو عبد الله ع: عنى الله و الله بها قريشا قاطبة- الذين عادوا رسول الله و نصبوا له الحرب (3).
24- عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين ص في قول الله «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً» قال: قال: نحن نعمة الله التي أنعم الله بها على العباد (4).
25- عن ذريح عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين علي (ع) فسأله عن قول الله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» قال: تلك قريش بدلوا نعمة الله كفرا- و كذبوا نبيهم يوم بدر (5).
26- عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (ع) حين أدخل عليه: ما هذه الدار و دار من هي قال: لشيعتنا فترة و لغيرهم فتنة، قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منه عامرة و لا يأخذها إلا معمورة، فقال: أين شيعتك فقرأ أبو الحسن: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ