تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 235 من 376

صفحة
[صفحة 235]

قال: آدم و حواء (1).


47- عن جابر قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: «رب‏ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏» قال: هذه كلمة صحفها الكتاب، إنما كان استغفاره لأبيه‏ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ‏ و إنما قال: «رب اغفر لي و لولدي» يعني إسماعيل و إسحاق، و الحسن و الحسين و الله ابنا رسول الله ص‏ (2).

48- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قوله: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ- وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» إنما هي طاعة الإمام و طلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين «قالوا ربنا لو لا أخرتنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ- نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ‏» أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (ع) (3).

49- عن سعد بن عمر (4) عن غير واحد ممن حضر أبا عبد الله (ع) و رجل يقول- قد ثبت دار صالح و دار عيسى بن علي ذكر دور العباسيين- فقال رجل: أراناها الله خرابا أو خربها بأيدينا- فقال له أبو عبد الله: (ع) لا تقل هكذا، بل يكون مساكن القائم و أصحابه، أ ما سمعت الله يقول: «وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ‏» (5).

50- عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ «إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ‏» و إن كان مكروا العباس‏ (6) بالقائم لتزول منه قلوب الرجال‏ (7).

51- عن الحارث عن علي بن أبي طالب (ع) قال‏ إن نمرود أراد أن ينشر

____________


(1)- البرهان ج 2: 321. البحار ج 5: 132.

(2)- البرهان ج 2: 321. البحار ج 5: 132.

(3)- البرهان ج 2: 321. البحار ج 13: 137.

(4)- و في نسخة «مسعدة» بدل «سعد» و في أخرى «عثمان» مكان «عمر».

(5)- البحار ج 13: 190. البرهان ج 2: 321.

(6)- كذا في المخطوطتين لكن في نسخة البرهان هكذا «و إن مكر بني العباس 51» و هو الظاهر.

(7)- البرهان ج 2: 321.

التالي ص 235/376 — الأصلية 235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...