محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 255 من 376
صفحة
[صفحة 249]
فقالت: إن ابن أبي طالب و الله استقبلني فأخبرني بما هو في- و بما كتمته من بعلي منذ ولي عصمتي، لا و الله ما رأيت طمثا قط من حيث ترينه النساء، قال: فرجع عمرو بن حريث إلى أمير المؤمنين فقال له: و الله يا أمير المؤمنين ما نعرفك بالكهانة فقال له:
و ما ذلك يا ابن حريث فقال له: يا أمير المؤمنين إن هذه المرأة ذكرت أنك أخبرتها بما هو فيها، و أنها لم تر طمثا قط من حيث تراه النساء، فقال له: ويلك يا ابن حريث إن الله تبارك و تعالى- خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، و ركب الأرواح في الأبدان- فكتب بين أعينها كافر و مؤمن، و ما هي مبتلاة بها إلى يوم القيامة ثم أنزل بذلك قرآنا على محمد ص فقال: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» فكان رسول الله ص المتوسم ثم أنا من بعده، ثم الأوصياء من ذريتي من بعدي، إني لما رأيتها تأملتها- فأخبرتها بما هو فيها و لم أكذب (1).
33- عن سورة بن كليب قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول نحن المثاني التي أعطي نبينا (2).
34- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قوله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» قال: فاتحة الكتاب يثني فيها القول (3).
35- عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (ع) قال: قال إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني و سورة أخرى، و صل ركعتين و ادع الله، قلت: أصلحك الله و ما المثاني فقال: فاتحة الكتاب [ «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»] (4).
36- عن سورة بن كليب عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول نحن المثاني
____________
(1)- البرهان ج 2: 352. البحار ج 7: 117. و نقله المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة ج 3: 51 مختصراً عن الكتاب.
(2)- البرهان ج 2: 353. الصافي ج 1: 912.
(3)- البرهان ج 2: 353. الصافي ج 1: 912.
(4)- البرهان ج 2: 353. الصافي ج 1: 912. البحار ج 18: 96.