محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 256 من 376
صفحة
[صفحة 250]
التي أعطي نبينا (1) و نحن وجه الله في الأرض، نتقلب بين أظهركم عرفنا من عرفنا فأمامه اليقين و من أنكرنا فأمامه السعير (2).
37- عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره رفعه قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: إن ظاهرها الحمد و باطنها ولد الولد، و السابع منها القائم (ع) (3).
38- قال حسان العامري سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: ليس هكذا تنزيلها، إنما هي «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» نحن هم «وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» ولد الولد (4).
39- عن القاسم بن عروة عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي- وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: سبعة أئمة و القائم (ع) (5).
____________
(1)- عن الصدوق (ره): أنه قال: قوله نحن المثاني أي نحن الذين قرننا النبي (ص) إلى القرآن، و أوصى بالتمسك بالقرآن و بنا. و أخبر أمته أنا لا نفرق حتى نرد حوضه.
و قال الفيض (ره): لعلهم (ع) إنما عدوا سبعاً باعتبار أسمائهم فإنها سبعة و على هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء، و أن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن و أن يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بأن يجعل نفسه واحداً منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي و المعطى له «انتهى».
و قيل: إن المراد بالسبع المثاني النبي و الائمة و فاطمة (ع) فهم أربعة عشر، سبعة و سبعة لقوله: المثاني فكل واحد من السبعة مثنى.
(2)- البرهان ج 2: 354. البحار ج 7: 115.
(3)- البرهان ج 2: 354. البحار ج 7: 115. إثبات الهداة ج 7: و لمؤلفه (ره) بيان في الحديث فراجع إن شئت.
(4)- البحار ج 7: 115. البرهان ج 2: 354.
(5)- البحار ج 7: 115. البرهان ج 2: 354. إثبات الهداة ج 3: 52.