محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 260 من 376
صفحة
[صفحة 254]
(16) من سورة النحل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
1- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال من قرأ سورة النحل في كل شهر- دفع الله عنه المعرة في الدنيا (1) و سبعين نوعا من أنواع البلاء- أهونه الجنون و الجذام و البرص، و كان مسكنه في جنة عدن.
و قال أبو عبد الله ع: و جنة عدن هي وسط الجنان (2).
2- عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» قال: إذا أخبر الله النبي ص بشيء إلى وقت- فهو قوله: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» حتى أتى ذلك الوقت- و قال: إن الله إذا أخبر أن شيئا كائن- فكأنه قد كان (3).
3- عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (ع) أن أول من يبايع القائم جبرئيل (ع) ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه، ثم يضع رجلا على البيت الحرام و رجلا على البيت المقدس، ثم ينادي بصوت رفيع يسمع الخلائق: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» (4).
4- و في رواية أخرى عن أبان عن أبي جعفر (ع) نحوه (5).
5- عن الكاهلي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يذكر الحج فقال: إن رسول الله ص قال: هو أحد الجهادين- هو جهاد الضعفاء، و نحن الضعفاء، أنه ليس شيء أفضل من الحج
____________
(1)- المعرة: المساءة و الإثم و الأذى و في نسختي البرهان و الصافي «المغرم» و هو بمعنى الدين.
(2)- البرهان ج 2: 359. البحار ج 19: 70. الصافي ج 1: 948.
(3)- البحار ج 13: 133. البرهان ج 2: 360. الصافي ج 1: 916.