محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 261 من 363 · الصفحة الأصلية 266
صفحة
[صفحة 266]
54- عن أحمد بن عبد الله العلوي عن الحسن بن الحسين عن الحسين بن زيد بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) قال: كان علي بن أبي طالب (ع) يقول «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ» و يقول: للعبد لا طلاق و لا نكاح ذلك إلى سيده- و الناس يرون خلاف ذلك- إذا أذن السيد لعبده لا يرون له أن يفرق بينهما (1).
55- عن جعفر بن أحمد عن العمركي عن النيشابوري عن علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر (ع) أنه سئل عن هذه الآية «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ» الآية- قال: عرفوه ثم أنكروه (2).
56- عن يونس عن عدة من أصحابنا قالوا: قال أبو عبد الله (ع) إني لأعلم خبر السماء و خبر الأرض- و خبر ما كان و خبر ما هو كائن كأنه في كفي، ثم قال: من كتاب الله أعلمه إن الله يقول: «فيه تبيان كل شيء» (3).
57- عن منصور عن حماد اللحام قال: قال أبو عبد الله (ع) نحن و الله نعلم ما في السماوات و ما في الأرض- و ما في الجنة و ما في النار و ما بين ذلك، قال: فبهت أنظر إليه، فقال: يا حماد إن ذلك في كتاب الله ثلاث مرات- قال: ثم تلا هذه الآية «يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ- وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ إنه من كتاب الله فيه تبيان كل شيء (4).
58- عن عبد الله بن الوليد قال: قال أبو عبد الله (ع) قال الله لموسى:
«وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» فعلمنا أنه لم يكتب لموسى الشيء كله- و قال الله لعيسى «لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ» و قال الله لمحمد عليه و آله السلام: «وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ- وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ» (5).