محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 262 من 376
صفحة
[صفحة 256]
9- عن أبي مخلد الخياط (1) قال قلت لأبي جعفر (ع) «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: النجم محمد ص و العلامات الأوصياء (ع) (2).
10- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) في قول الله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: نحن العلامات و النجم رسول الله ص (3).
11- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: هم الأئمة (4).
12- عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله ص «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: هو الجدي لأنه نجم لا تزول و عليه بناء القبلة، و به يهتدي أهل البر و البحر (5).
13- عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: ظاهر (6) و باطن الجدي و عليه تبني القبلة- و به يهتدي أهل البر و البحر لأنه لا يزول (7).
14- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ- أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» قال: الذين يدعون من دون الله الأول و الثاني و الثالث- كذبوا رسول الله ص بقوله والوا عليا و اتبعوه، فعادوا عليا و لم يوالوه- و دعوا الناس إلى ولاية أنفسهم، فذلك قول الله: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال: و أما قوله: «لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» فإنه يعني لا يعبدون، شيئا «وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» فإنه يعني و هم يعبدون- و أما قوله «أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» يعني كفار غير مؤمنين، و أما قوله: «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» فإنه يعني أنهم لا يؤمنون
____________
(1)- و في البرهان «أبو خالد» بدل «أبو مخلد» و لكن الظاهر ما اخترناه.
(2)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919.
(3)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919.
(4)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919.
(5)- البحار ج 7: 108- 152، البرهان ج 2: 362، الصافي ج 1: 919.
(6)- و في البحار «له ظاهر اه».
(7)- البرهان ج 2: 362. البحار ج 7: 108. الصافي ج 1: 919 و قال الفيض (ره) في بيانه يعني معناه الظاهر الجدي و الباطن رسول اللَّه (ص).