محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 264 من 371
صفحة
[صفحة 261]
نحن المسئولون، قال: قال أبو جعفر: الذكر القرآن (1).
33- عن أحمد بن محمد قال كتب إلي أبو الحسن الرضا (ع) عافانا الله و إياك أحسن عافية، إنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، و إذا خفنا خاف و إذا أمنا أمن، قال الله «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» قال: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ- لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ» الآية- فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب، أ و لم تنهوا عن كثرة المسائل- فأبيتم أن تنتهوا (2) إياكم- و ذاك فإنه إنما هلك- من كان قبلكم بكثرة سؤالهم لأنبيائهم، قال الله:
34- عن إبراهيم بن عمر عمن سمع أبا جعفر (ع) يقول إن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ع، ثم صار عند محمد بن علي ع، ثم يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ، فالزم هؤلاء- فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل- و معه راية رسول الله ص عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول: هذا مكان القوم الذين خسف الله بهم، و هي الآية التي قال الله «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ- أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ- أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ- أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ» (4).
35- عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) سئل عن قول الله «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ- أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» قال: هم أعداء الله و هم يمسخون- و يقذفون و يسيحون في الأرض (5).
36- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول «و لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» يعني بذلك: و لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد (6).
____________
(1)- البحار ج 7: 37. البرهان ج 2: 371. الصافي ج 1: 925.
(2)- و في نسخة البرهان «فأنبئهم أن تنتهوا».
(3)- البرهان ج 2: 371. البحار ج 2: 37. الوسائل ج 3 أبواب صفات القاضي باب 7.