محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 283 من 376
صفحة
[صفحة 277]
جبرئيل (ع) و قال لها: قري يا براق فما ركبك أحد قبله مثله، و لا يركبك أحد بعده مثله إلا أنه تضعضعت عليه (1).
5- و في رواية أخرى عن هشام عنه لما أسري برسول الله ص حضرت الصلاة- فأذن جبرئيل و أقام جبرئيل للصلاة- فقال: يا محمد تقدم- فقال له رسول الله ص: تقدم يا جبرئيل، فقال له: إنا لا نتقدم الآدميين- منذ أمرنا بالسجود لآدم (2).
6- عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (ع) يا هارون كم بين منزلك و بين المسجد الأعظم فقلت: قريب قال: يكون ميلا فقلت: لكنه أقرب، فقال:
فما تشهد الصلاة كلها فيه فقلت: لا و الله جعلت فداك ربما شغلت- فقال: أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال: ثم قال هكذا بيده- ما من ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد صالح- إلا و قد صلى في مسجد كوفان حتى محمد عليه الصلاة و السلام ليلة أسري به أمر به جبرئيل فقال: يا محمد هذا مسجد كوفان، فقال: استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين، فاستأذن له فهبط به و صلى فيه ركعتين، ثم قال: أ ما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة، و عن يساره روضة من رياض الجنة، أ ما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه- تعدل ألف صلاة في غيره، و النافلة خمس مائة صلاة، و الجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة، ثم قال هكذا بإصبعه فحركها: ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان (3).
7- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول إن جبرئيل احتمل رسول الله ص حتى أتى به إلى مكان من السماء ثم تركه- و قال له: ما وطئ شيء قط مكانك (4).
8- عن ابن بكير عن أبي عبد الله (ع) قال لما أسري برسول الله ص إلى السماء الدنيا لم يمر بأحد من الملائكة إلا استبشر به- إلا مالك خازن جهنم، فقال لجبرئيل: يا جبرئيل ما مررت بملك من الملائكة إلا استبشرني- إلا هذا الملك