محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 282 من 371
صفحة
[صفحة 279]
فأرسلوا الرسل و قالوا لهم: حيث ما لقيتم العير فاحبسوها- ليكذبوه بذلك قوله، قال فضرب الله وجوه الإبل فأقربت (1) على الساحل- و أصبح الناس فتشرفوا- فقال أبو عبد الله فما رئيت مكة قط أكثر متشرفا- و لا متشرفة منها يومئذ- لينظروا ما قال رسول الله ص قال: فأقبلت الإبل من ناحية الساحل- فقال: يقول القائل: الإبل، الشمس، الإبل قال: فطلعتا جميعا (2).
11- عن هشام بن حكم عن أبي عبد الله (ع) قال إن رسول الله ص صلى العشاء الآخرة- و صلى الفجر في الليلة التي أسري به فيها بمكة (3).
5، 14- 12- عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله ص قال إن جبرئيل قال لي (4) ليلة أسري بي و حين رجعت فقلت: يا جبرئيل هل لك من حاجة فقال: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله و مني السلام- و حدثنا عند ذلك- أنها قالت حين لقيها نبي الله عليه و آله السلام فقال لها الذي قال جبرئيل، قالت: إن الله هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام، و على جبرئيل السلام (5).
13- عن سلام الحناط (6) عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن المساجد التي لها الفضل، فقال: المسجد الحرام و مسجد الرسول، قلت: و المسجد الأقصى جعلت فداك فقال: ذاك في السماء، إليه أسري رسول الله ص، فقلت: إن الناس يقولون: إنه بيت المقدس فقال: مسجد الكوفة أفضل منه (7).
____________
(1)- و في نسخة «فنفرت».
(2)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 392.
(3)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 392.
(4)- و في البحار «أتاني» مكان «قال لي» و هو الظاهر.
(5)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 392.
(6)- و في البرهان «سالم» بدل «سلام».
(7)- البرهان ج 2: 401. البحار ج 6: 392. الصافي ج 1: 949.