محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 287 من 363 · الصفحة الأصلية 292
صفحة
[صفحة 292]
قد يكون الغلام ابن ثماني عشرة سنة لا يحتلم- أو أقل أو أكثر قال: إذا بلغ ثلاث عشرة سنة- كتب له الحسن و كتب عليه السيئ و جاز أمره- إلا أن يكون سفيها أو ضعيفا (1).
72- عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع) إذا بلغ العبد ثلاثا و ثلاثين سنة فقد بَلَغَ أَشُدَّهُ و إذا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فقد انتهى منتهاه- و إذا بلغ إحدى و أربعين فهو في النقصان و ينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع (2).
73- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ الاحتلام ثلاث عشرة سنة (3).
74- عن الحسن قال كنت أطيل القعود في المخرج- لأسمع غناء بعض الجيران- قال: فدخلت على أبي عبد الله فقال لي يا حسن: «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» السمع و ما وعى، و البصر و ما رأى، و الفؤاد و ما عقد عليه (4).
75- عن الحسين بن هارون عن أبي عبد الله في قول الله: «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» قال: يسأل السمع عما يسمع و البصر عما يطرف (5) و الفؤاد عما يعقد عليه (6).
76- عن أبي جعفر قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل: بأبي أنت و أمي- إني أدخل كنيفا لي و لي جيران- و عندهم جواري يتغنين و يضربن بالعود، فربما أطلب الجلوس استماعا مني لهن- فقال: لا تفعل، فقال الرجل: و الله ما آتيتهن (7) إنما هو سماع أسمعه بإذني- فقال له: أ ما سمعت الله يقول «إِنَّ السَّمْعَ
____________
(1)- البرهان ج 2: 419. البحار ج 23: 40.
(2)- البرهان ج 2: 429.
(3)- البرهان ج 2: 429.
(4)- البرهان ج 2: 421. الصافي ج 1: 969.
(5)- طرفت عينه: تحركت بالنظر.
(6)- البرهان ج 2: 421. الصافي ج 1: 969.
(7)- و في البحار هكذا «و اللَّه ما هو شيء أتيته برجلي اه».