محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 293 من 376
صفحة
[صفحة 287]
45- عن محمد بن حفص بن عمر عن أبي عبد الله (ع) قال كانت صلاة الأوابين خمسين صلاة- كلها بقل هو الله أحد (1).
46- عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) قال لما أنزل الله «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ» قال رسول الله ص: يا جبرئيل قد عرفت المسكين- فمن ذوي القربى قال: هم أقاربك، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة، فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي، قال: أعطيتكم فدك (2).
47- عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع: كان رسول الله أعطى فاطمة فدكا قال: كان وقفها، فأنزل الله: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فأعطاها رسول الله حقها، قلت: رسول الله ص أعطاها قال: بل الله أعطاها (3).
48- عن ابن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع: أ كان رسول الله أعطى فاطمة فدكا قال: كان لها من الله (4).
49- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (ع) قال أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، قال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك، قال: فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين قالت: أشهد أن جبرئيل أتى محمدا فقال: إن الله يقول: «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فلم يدر محمد ص من هم فقال: يا جبرئيل سل ربك من هم فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا، فزعموا أن عمر محا الصحيفة- و قد كان كتبها أبو بكر (5).
50- عن عطية العوفي قال لما افتتح رسول الله ص خيبر، و أفاء الله عليه فدك و أنزل عليه «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» قال: يا فاطمة لك فدك (6).
51- عن عبد الرحمن بن صالح كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى العبسي (7) يسأله عن قصة فدك فكتب إليه عبيد الله بن موسى بهذا الحديث- رواه عن
____________
(1)- البرهان ج 2: 414.
(2)- البرهان ج 2: 415. الصافي ج 1: 965.
(3)- البرهان ج 2: 415. البحار ج 8: 93.
(4)- البرهان ج 2: 415. البحار ج 8: 93.
(5)- البرهان ج 2: 415. البحار ج 8: 93.
(6)- البرهان ج 2: 415. البحار ج 8: 93.
(7)- من علماء الشيعة و محدثيهم في القرن الثالث من الهجرة النبوية.