محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 306 من 376
صفحة
[صفحة 306]
المرابط، و من نسله المرابط (1).
130 عن كليب (2) عن أبي عبد الله (ع) قال سأله أبو بصير و أنا أسمع:
فقال له: رجل له مائة ألف، فقال: العام أحج، العام أحج، فأدركه الموت و لم يحج حج الإسلام، فقال: يا با بصير أ و ما سمعت قول الله «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» عمي عن فريضة من فرائض الله (3).
131 عن علي بن الحلبي عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله: «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» فقال: الرجعة (4).
132 عن أبي يعقوب (5) عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ- لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا» قال: لما كان يوم الفتح أخرج رسول الله ص أصناما من المسجد و كان منها صنم على المروة و طلبت إليه قريش أن يتركه- و كان مستحيا فهم بتركه ثم أمر بكسره، فنزلت هذه الآية (6).
133 عن عبد الله بن عثمان البجلي عن رجل أن النبي ص اجتمعا عنده و ابنتيهما فتكلموا (7) في علي و كان من النبي ص أن يلين لهما في بعض القول، فأنزل الله: «لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا- إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ- ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً» ثم لا تجد بعدك مثل علي وليا (8).
134 عن بعض أصحابنا و عن أحدهما قال إن الله قضى الاختلاف على خلقه
____________
(1)- البرهان ج 2: 433. البحار ج 7: 173.
(2)- و في بعض النسخ «المثنى» بدل «كليب».
(3)- البرهان ج 2: 433. البحار ج 21: 3.
(4)- البحار ج 13: 216.
(5)- و في البحار «ابن أبي يعفور» مكان «أبي يعقوب».
(6)- البرهان ج 2: 434. البحار ج 6: 602. الصافي ج 1: 982.
(7)- و في بعض النسخ هكذا «اجتمع عنده رؤساؤهم فتكلموا اه».