محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 305 من 376
صفحة
[صفحة 305]
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فقال: إذا كان يوم القيامة قال الله أ ليس عدل من ربكم- أن تولوا كل قوم من تولوا قالوا: بلى، قال: فيقول تميزوا فيتميزون (1).
126 عن محمد بن حمران عن أبي عبد الله (ع) قال إن كنتم تريدون أن تكونوا معنا يوم القيمة لا يلعن بعض بعضا (2) فاتقوا الله و أطيعوا، فإن الله يقول: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» (3).
127 عن أبي بصير قال سألته عن قول الله «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى- فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» فقال: ذاك الذي يسوف الحج يعني حجة الإسلام يقول العام أحج، العام أحج، حتى يجيئه الموت (4).
7- 128 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (ع) مثل ذلك (5)..
129 عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبي جعفر (ع) قال جاء رجل إلى أبي فقال: ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت و فيمن نزلت، قال أبي: فسله فيمن نزلت «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى- فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» و فيمن نزلت: (6) «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ» و فيمن نزلت: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» فأتاه الرجل فغضب- فقال: وددت أن الذي أمرك بهذا- واجهني به فأسائله، و لكن سله مم العرش و فيم خلق و كيف هو فانصرف الرجل إلى أبي، فقال: ما قيل له، فقال أبي: و هل أجابك في الآيات قال: لا، قال: لكني أجيبك فيها بنور و علم- غير المدعي و لا المنتحل، أما الأوليان فنزلتا في أبيه، و أما الأخرى فنزلت في أبيه و فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به فعل (بعد) و سيكون من نسلنا
____________
(1)- البرهان ج 2: 431. البحار ج 3: 293.
(2)- و في البحار «بعضكم بعضاً».
(3)- البرهان ج 2: 431. البحار ج 3: 293.
(4)- البحار ج 21: 3. البرهان ج 2: 433. الصافي ج 1: 982.
(5)- البحار ج 21: 3. البرهان ج 2: 433. الصافي ج 1: 982.