محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 315 من 363 · الصفحة الأصلية 320
صفحة
[صفحة 320]
به- فأما قوله: «وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» يقول: تسألني أن آذن ذلك- أن تجهر بأمر علي بولايته، فأذن له بإظهار ذلك يوم غدير خم، فهو قوله يومئذ: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه (1).
181 عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) قال قال النبي ص و قد فقد رجلا، فقال: ما أبطأ بك عنا فقال: السقم و العيال- فقال:
أ لا أعلمك بكلمات تدعو بهن- يذهب الله عنك السقم و ينفي عنك الفقر تقول: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت- و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً (2).
182 عن عبد الله بن سنان قال شكوت إلى أبي عبد الله (ع) فقال: أ لا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك- و أنعشك و أنعش حالك (3) فقلت: ما أحوجني إلى ذلك، فعلمه هذا الدعاء- قل في دبر صلاة الفجر توكلت على الحي الذي لا يموت- و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً، اللهم إني أعوذ بك من البؤس و الفقر- و من غلبة الدين و السقم- و أسألك- أن تعينني على أداء حقك إليك و إلى الناس (4).
____________
(1)- الصافي ج 1: 999. البحار ج 9: 102. البرهان ج 2: 454.
(2)- البرهان ج 2: 454. البحار ج 19 (ج 2): 267.
(3)- نعشه اللَّه نعشاً: رفعه و أقامه. تداركه من هلكة. جبره بعد فقر و سد فقره.