تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 316 من 376

صفحة
[صفحة 316]

قد رأيتها و أنا عندكم، قال: أصلي فيها و هم يصلون فيها، قال: صل إلى قبلتك و دعهم يصلون حيث شاءوا، أ ما تقرأ هذه الآية «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ- فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى‏ سَبِيلًا» (1).


157 عن حماد عن صالح بن الحكم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ و قد سئل عن الصلاة في البيع و الكنائس فقال: صل فيها فقد رأيتها و ما أنظفها قال: فقلت: أصلي فيها و إن كانوا يصلون فيها فقال: صل فيها و إن كانوا يصلون فيها- أ ما تقرأ القرآن «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ- فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى‏ سَبِيلًا» صل إلى القبلة و دعهم‏ (2).


158 عن أبي هاشم قال‏ سألت أبا عبد الله (ع) عن الخلود في الجنة و النار فقال: إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا- أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، و إنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا- أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء: ثم تلا قوله: «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ‏»، قال: على نيته‏ (3).


159 عن زرارة قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏» قال: خلق من خلق الله، و الله‏ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ (4).


160 عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله تعالى:


«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ‏» قالا: إن الله تبارك و تعالى أحد صمد، و الصمد الشي‏ء الذي ليس له جوف، فإنما الروح خلق من خلقه له بصر و قوة و تأييد، يجعله في قلوب الرسل و المؤمنين‏ (5).


____________


(1)- البرهان ج 2: 444. البحار ج 18: 123. الصافي ج 1: 987.

(2)- البرهان ج 2: 444. البحار ج 18: 123. الصافي ج 1: 987.

(3)- البرهان ج 2: 444. الصافي ج 1: 987.

(4)- البرهان ج 2: 444. البحار ج 14: 398.

(5)- البرهان ج 2: 445. البحار ج 2: 108.

التالي ص 316/376 — الأصلية 316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...