تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 320 من 371

صفحة
[صفحة 317]

161 عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول‏ «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏» قال: خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد عليه و آله السلام، و مع الأئمة يسددهم و ليس كما طلب وجد (1).


162 و في رواية أبي أيوب الخزاز قال‏ أعظم من جبرئيل و ليس كما ظننت‏ (2).


163 عن أبي بصير عن أحدهما قال‏ سألته عن قوله: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏» ما الروح قال: التي في الدواب و الناس، قلت: و ما هي قال: هي من الملكوت من القدرة (3).


164 عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قول الله «وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» قال: تفسيرها في الباطن- أنه لم يؤت العلم إلا أناس يسير، فقال: «وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» منكم‏ (4).


165 عن أسباط بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال‏ خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل مع الأئمة يفقههم و هو من الملكوت‏ (5).


166 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال‏ نزل جبرئيل بهذه الآيات هكذا «فأبى أكثر الناس» ولاية علي «إلا كفورا» (6).


167 عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله (ع) «قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا» قالوا: إن الجن كانوا في الأرض قبلنا، فبعث الله إليهم ملكا، فلو أراد الله أن يبعث إلينا- لبعث الله ملكا من الملائكة، و هو قول الله: «وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى‏- إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا» (7).


____________


(1)- البرهان ج 2: 445. الصافي ج 1: 988.

(2)- البرهان ج 2: 445. الصافي ج 1: 988.

(3)- البرهان ج 2: 445. الصافي ج 1: 988.

(4)- البرهان ج 2: 445. الصافي ج 1: 988.

(5)- البرهان ج 2: 445.

(6)- البرهان ج 2: 445. البحار ج 9: 102. الصافي ج 1: 989.

(7)- البرهان ج 2: 451.

التالي ص 320/371 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...