محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 321 من 917
صفحة
____________
(1)- الرمك- محركة-: الفرس و البرذونة تتخذ للنسل.
(2)- البحار ج 5: 255. البرهان ج 2: 196. الصافي ج 1: 762.
(3)- البحار ج 6: 214. البرهان ج 2: 197- 198. الصافي ج 1: 766.
(4)- البحار ج 6: 214. البرهان ج 2: 197- 198. الصافي ج 1: 766.
129
44- عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول وجدنا في بعض كتب أمير المؤمنين (ع) قال: حدثني رسول الله ص أن جبرئيل (ع) حدثه أن يونس بن متى (ع) بعثه الله إلى قومه- و هو ابن ثلاثين سنة، و كان رجلا يعتريه الحدة (1) و كان قليل الصبر على قومه و المداراة لهم، عاجزا عما حمل من ثقل حمل- أوقار النبوة و أعلامها- و أنه تفسخ تحتها- كما يتفسخ الجذع تحت حمله (2) و أنه أقام فيهم- يدعوهم إلى الإيمان بالله و التصديق به- و اتباعه ثلاثا و ثلاثين سنة، فلم يؤمن به و لم يتبعه من قومه- إلا رجلان، اسم أحدهما روبيل و اسم الآخر تنوخا و كان روبيل من أهل بيت العلم و النبوة و الحكمة- و كان قديم الصحبة ليونس بن