محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 323 من 376
صفحة
[صفحة 323]
8- عن عبيد الله بن يحيى عن أبي عبد الله (ع) أنه ذكر أصحاب الكهف فقال: لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم فقيل له: و ما كلفهم قومهم فقال:
كلفوهم الشرك بالله العظيم، فأظهروا لهم الشرك و أسروا الإيمان- حتى جاءهم الفرج (1).
9- عن درست عن أبي عبد الله (ع) قال ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف كانوا ليشدون الزنانير و يشهدون الأعياد- و أعطاهم الله أجرهم مرتين (2).
10- عن الكاهلي عن أبي عبد الله (ع) قال إن أصحاب الكهف كانوا أسروا الإيمان و أظهروا الكفر، و كانوا على إجهار الكفر- أعظم أجرا منهم على الإسرار بالإيمان (3).
11- عن سليمان بن جعفر النهدي قال قال لي جعفر بن محمد: يا سليمان من الفتى قال: قلت له جعلت فداك الفتى عندنا الشاب، قال لي: أ ما علمت أن أصحاب الكهف كانوا كلهم كهولا، فسماهم الله فتية بإيمانهم، يا سليمان من آمن بالله و اتقى فهو الفتى (4).
12- عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (ع) قال قلت له: قد فهمت نقصان الإيمان و تمامه- فمن أين جاءت زيادته و ما الحجة فيها قال: قول الله: «وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ
____________
(1)- البحار ج 5: 434. البرهان ج 2: 457. الصافي ج 2: 6- 7.
(2)- البحار ج 5: 434. البرهان ج 2: 457. الصافي ج 2: 6- 7.
(3)- البحار ج 5: 434. البرهان ج 2: 457. الصافي ج 2: 6- 7.
(4)- البحار ج 5: 434. البرهان ج 2: 457. الصافي ج 2: 6- 7.