محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 343 من 376
صفحة
[صفحة 299]
102 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن شرك الشيطان قوله: «وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ» قال: ما كان من مال حرام فهو شريك الشيطان، قال و يكون مع الرجل حتى يجامع- فيكون من نطفته و نطفة الرجل إذا كان حراما.
103 عن زرارة قال كان يوسف أبو الحجاج صديقا لعلي بن الحسين ص و أنه دخل على امرأته فأراد أن يضمها- أعني أم الحجاج قال: فقالت له:
أ ليس إنما عهدك بذاك الساعة قال فأتى علي بن الحسين فأخبره فأمره أن يمسك عنها فأمسك عنها فولدت بالحجاج و هو ابن شيطان ذي الردهة (1).
104 عن عبد الملك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول إذا زنى الرجل أدخل الشيطان ذكره ثم عملا جميعا، ثم يختلط النطفتان، فيخلق الله منهما فيكون شركة الشيطان (2).
105 عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله ص إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي (3) قليل الحياء- لا يبالي ما قال و لا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية (4) أو شرك شيطان قيل: يا رسول الله و في الناس شرك الشيطان فقال: أ و ما تقرأ قول الله «وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ» (5).
____________
(1)- البرهان ج 2: 426. الصافي ج 1: 979. البحار ج 8: 381 و قال الجزري: في حديث علي إنه ذكر ذا الثدية (هو رئيس الخوارج) فقال: شيطان الردهة اه الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء و قيل: الردهة: قلة الرابية.