تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 346 من 376

صفحة
[صفحة 302]

لمن أحب الله من عباده المسلمين‏ (1).


113 عن جابر عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى «وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى‏ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا» قال: خلق كل شي‏ء منكبا غير الإنسان خلق منتصبا (2).


114 عن الفضيل قال‏ سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏» قال: يجي‏ء رسول الله ص في قومه- و علي في قومه، و الحسن في قومه، و الحسين (ع) في قومه، و كل من مات بين ظهراني إمام جاء معه‏ (3).


115 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه، لقوله «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ- فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ‏» و اليمين إثبات الإمام لأنه كتاب يقرؤه- إن الله يقول: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ‏» إلى آخر الآية، و الكتاب الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ‏» و من أنكره كان من أصحاب الشمال- الذين قال الله:


«ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ- وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ‏» إلى آخر الآية (4).


116 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال‏ سألته عن قوله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏»


____________


(1)- البحار ج 14: 628. البرهان ج 2: 427. الصافي ج 1: 979.

(2)- البرهان ج 2: 430. البحار ج 14: 292. الصافي ج 1: 981 و قوله بين ظهراني اه أي بينهم على سبيل الاستظهار و الاستناد إليهم، و زيدت فيه ألف و نون مفتوحة تأكيداً و معناه ظهراً منهم قدامهم، و ظهراً ورائهم فهم مكتوفون من جوانبهم.

(3)- البرهان ج 2: 430. البحار ج 14: 292. الصافي ج 1: 981 و قوله بين ظهراني اه أي بينهم على سبيل الاستظهار و الاستناد إليهم، و زيدت فيه ألف و نون مفتوحة تأكيداً و معناه ظهراً منهم قدامهم، و ظهراً ورائهم فهم مكتوفون من جوانبهم.

(4)- البرهان ج 2: 430. الصافي ج 1: 981. البحار ج 14: 292. و قال المجلسي (ره) في بيان الحديث: على هذا التأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الإمام لاشتماله على علم ما كان و ما يكون، و إيتائه في الدنيا الهداية إلى ولايته، و في الآخرة الحشر معه و جعله من أتباعه، و المراد باليمين البيعة فإنها تكون باليمين، أي من أوتي إمامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدنيا.

التالي ص 346/376 — الأصلية 302 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...