تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 348 من 376

صفحة
[صفحة 340]

لكن كان عبدا صالحا- أحب الله فأحبه، و ناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه، فغاب عنهم زمانا ثم رجع إليهم- فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و أنه خير بين السحاب الصعب و السحاب الذلول- فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم- كان رسول نفسه إليهم- لكي لا يكذب الرسل‏ (1).


73- عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا (ع) يقول‏ إن ذا القرنين لم يكن نبيا و لا رسولا- و لكن كان عبدا أحب الله فأحبه- و ناصح الله فنصحه، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه‏ (2).

74- عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر (ع) و أبي عبد الله (ع) جميعا قال لهما ما منزلتكم و من تشبهون من مضى قال: صاحب موسى و ذو القرنين، كانا عالمين و لم يكونا نبيين‏ (3).

75- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال‏ إن الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض- إلا أربعة بعد نوح، أولهم ذو القرنين و اسمه عياش، و داود، و سليمان، و يوسف، فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و أما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، فأما يوسف فملك مصر و براريها لم يجاوزها إلى غيرها (4).

76- عن ابن الورقاء قال‏ سألت أمير المؤمنين (ع) عن ذي القرنين ما كان قرناه فقال: لعلك تحسب كان قرنيه ذهبا أو فضة، و كان نبيا بعثه إلى أناس فدعاهم إلى الله و إلى الخير، فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات، ثم بعثه فأحياه، و بعثه إلى أناس- فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات- فسماه الله ذا القرنين‏ (5).

77- عن ابن هشام عن أبيه عمن حدثه عن بعض آل محمد ص قال‏ إن ذا القرنين كان رجلا صالحا- طويت له الأسباب و مكن له في البلاد، و كان قد وصف له عين الحياة

____________


(1)- البرهان ج 2: 482. البحار ج 5: 161- 164- 165- الصافي ج 2: 27.

(2)- البرهان ج 2: 482. البحار ج 5: 161- 164- 165- الصافي ج 2: 27.

(3)- البرهان ج 2: 482. البحار ج 5: 161- 164- 165- الصافي ج 2: 27.

(4)- البرهان ج 2: 482. البحار ج 5: 161- 164- 165- الصافي ج 2: 27.

(5)- البرهان ج 2: 482. البحار ج 5: 161- 164- 165- الصافي ج 2: 27.

التالي ص 348/376 — الأصلية 340 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...