محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 358 من 376
صفحة
[صفحة 350]
أن أنظر إلى ملك ربي في البحر- كما رأيته في البر، فقال: يا ذا القرنين إن هذا الموضع الذي أنت فيه- مر فيه نوح زمان الطوفان فسقط منه قدوم (1) فهو يهوي في قعر البحر- إلى الساعة لم يبلغ قعره، فلما سمع ذو القرنين ذلك- حرك الحبل و خرج (2).
81- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال كان اسم ذو القرنين عياش، و كان أول الملوك من الأنبياء، و كان بعد نوح، و كان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق و المغرب (3).
82- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن الزلزلة فقال:
أخبرني أبي عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله ع: إن ذا القرنين لما انتهى إلى السد جاوزه- فدخل الظلمة، فإذا هو بملك طوله خمس مائة ذراع، فقال له الملك: يا ذا القرنين أ ما كان خلفك مسلك فقال له ذو القرنين: و من أنت قال:
أنا ملك من ملائكة الرحمن- موكل بهذا الجبل، و ليس من جبل خلقه الله إلا و له عرق إلى هذا الجبل، فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أوحى إلي ربي فزلزلتها (4).
83- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال: قال أمير المؤمنين ص تغرب الشمس في عين حامية في بحر دون المدينة التي تلي مما يلي المغرب- يعني جابلقاء (5).
84- عن أبي بصير عن أبي جعفر في قول الله «لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً كَذلِكَ» قال: لم يعلموا صنعة البيوت (6).
____________
(1)- القدوم: آلة للنحت و النجر.
(2)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168.
(3)- البرهان ج 2: 486. و قد مر الحديث تحت رقم 75 أيضاً مع الزيادة فراجع.
(4)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 161.
(5)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168. الصافي ج 2: 28- 29.
(6)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168. الصافي ج 2: 28- 29.