محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 359 من 376
صفحة
[صفحة 351]
85- عن جابر عن أبي عبد الله (ع) (1) قال «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال: التقية (2) «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال: هو التقية (3).
86- عن المفضل (4) قال سألت الصادق (ع) عن قوله «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً» قال: التقية «فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال ما استطاعوا له نقبا إذا عمل بالتقية- لم يقدروا في ذلك على حيلة، و هو الحصن الحصين و صار بينك و بين أعداء الله سدا- لا يستطيعون له نقبا، قال: و سألته عن قوله: «فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ» قال: رفع التقية عند الكشف (5) فينتقم من أعداء الله (6).
87- عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (ع) قال «وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ» يعني يوم القيامة (7).
88- عن محمد بن حكيم [الحكم] قال كتبت رقعة إلى أبي عبد الله (ع) فيها أ تستطيع النفس المعرفة قال: فقال: لا فقلت: يقول الله: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ
____________
(1)- و في البرهان «عن أبي جعفر ع».
(2)- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان لكن في الأصل هكذا «اجعل بيننا و بينهم سداً فما اسطاعوا اه».
(3)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168.
(4)- و في نسخة «الفضيل» بدل «المفضل».
(5)- و في البحار «رفع التقية عند قيام القائم (ع) اه».
(6)- البرهان ج 2: 486. البحار ج 5: 168 و قال المجلسي (ره): كان هذا كلام على سبيل التمثيل و التشبيه، أي جعل اللَّه التقية لكم سداً لرفع ضرر المخالفين عنكم إلى قيام القائم (ع) و رفع التقية، كما أن ذا القرنين وضع السد لرفع فتنة يأجوج و مأجوج إلى أن يأذن اللَّه لرفعها.