تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 41 من 376

صفحة
[صفحة 41]

113 عن جابر قال‏ قلت لأبي جعفر ع: متى سمي أمير المؤمنين أمير المؤمنين قال: قال و الله نزلت‏ (1) هذه الآية على محمد ص: و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم- و أن محمدا رسول الله [نبيكم‏] و أن عليا أمير المؤمنين، فسماه الله و الله أمير المؤمنين‏ (2).


114 عن جابر قال‏ قال لي أبو جعفر ع: يا جابر لو يعلم الجهال- متى سمي أمير المؤمنين علي لم ينكروا حقه، قال: قلت: جعلت فداك متى سمي فقال لي:


قوله «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ‏» إلى «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏ و أن محمدا [نبيكم‏] رسول الله- و أن عليا أمير المؤمنين، قال: ثم قال لي يا جابر، هكذا و الله جاء بها محمد ص‏ (3).


115 عن ابن مسكان عن بعض أصحابه عن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله ص‏ إن أمتي عرضت علي في الميثاق، فكان أول من آمن بي علي، و هو أول من صدقني حين بعثت، و هو الصديق الأكبر، و الفاروق يفرق بين الحق و الباطل‏ (4).


116 عن الأصبغ بن نباتة عن علي (ع) قال‏ أتاه ابن الكواء فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن الله تبارك و تعالى- هل كلم أحدا من ولد آدم قبل موسى فقال علي: قد كلم الله جميع خلقه برهم و فاجرهم، و ردوا عليه الجواب، فثقل ذلك على ابن الكواء و لم يعرفه، فقال له: كيف كان ذلك يا أمير المؤمنين فقال له: أ و ما تقرأ كتاب الله إذ يقول لنبيه: «و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم- و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم قالوا بلى» فقد أسمعهم كلامه و ردوا عليه الجواب- كما تسمع في قول الله يا ابن الكواء قالوا بلى- فقال لهم: إني‏ أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا و أنا الرحمن [الرحيم‏] فأقروا له بالطاعة و الربوبية، و ميز الرسل و الأنبياء و الأوصياء، و أمر الخلق بطاعتهم- فأقروا بذلك في الميثاق، فقالت الملائكة عند إقرارهم بذلك:


____________


(1)- و في نسخة البرهان «لما نزلت».

(2)- البحار ج 9: 256. البرهان ج 2: 50. إثبات الهداة ج 3: 545.

(3)- البحار ج 9: 256. البرهان ج 2: 50. إثبات الهداة ج 3: 545.

(4)- البحار ج 6: 231. البرهان ج 2: 51.

التالي ص 41/376 — الأصلية 41 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...