محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 42 من 376
صفحة
[صفحة 42]
شَهِدْنا عليكم يا بني آدم أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (1).
117 قال أبو بصير قلت لأبي عبد الله ع: أخبرني عن الذر- حيث أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى، و أسر بعضهم خلاف ما أظهر، فقلت:
كيف علموا القول- حيث قيل لهم أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قال: إن الله جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه (2).
118 عن سليمان اللبان قال: قال أبو جعفر (ع) أ تدري ما مثل المغيرة بن شعبة (3) قال: قلت: لا، قال: مثله مثل بلعم الذي أوتي الاسم الأعظم- الذي قال الله: «آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها- فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ» (4).
119 عن محمد بن أبي زيد الرازي عمن ذكره عن الرضا (ع) قال إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله- و هو قول الله: «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها» قال: قال أبو عبد الله: نحن و الله الأسماء الحسنى- الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا [قال فادعوه بها] (5).
120 عن حمران عن أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» قال: هم الأئمة (6).
121 و قال محمد بن عجلان عنه نحن هم (7).
____________
(1)- البحار ج 3: 71. البرهان ج 2: 51.
(2)- البحار ج 3: 71. البرهان ج 2: 51.
(3)- مغيرة بن شعبة بن عامر بن مسعود الثقفي الكوفي صحابي مات سنة خمسين من الهجرة النبوية و هو يومئذ ابن سبعين سنة. ولاه عمر بن الخطاب البصرة و لم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا فعزله ثم ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قتل عمر فأقره عثمان عليها ثم عزله و ولاه معاوية الكوفة فلم يزل عليها إلى أن مات و كيف كان فقد ورد في ذمه روايات كثيرة ذكر بعضها في تنقيح المقال فراجع.
(4)- البحار ج 5: 313. البرهان ج 2: 51. الصافي ج 1: 626.
(5)- البرهان ج 2: 52. البحار ج 19 (ج 2): 63. الصافي ج 1: 628.
(6)- البرهان ج 2: 52. البحار ج 7: 120. الصافي ج 1: 628 إثبات الهداة ج 3: 50. مجمع البيان ج 3: 503.
(7)- البرهان ج 2: 52. البحار ج 7: 120. الصافي ج 1: 628 إثبات الهداة ج 3: 50. مجمع البيان ج 3: 503.