محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 44 من 376
صفحة
[صفحة 44]
يهم به العبد فيتذكر فيدعه (1).
129 عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (ع) قال سألته في قول الله:
«إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ» ما ذلك الطائف فقال: هو السيئ يهم العبد به- ثم يذكر الله فيبصر و يقصر (2).
130 أبو بصير عنه قال هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه (3).
131 عن زرارة قال أبو جعفر (ع) «وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ» في الفريضة خلف الإمام «فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» (4).
132 عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول يجب الإنصات للقرآن في الصلاة و في غيرها، و إذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات و الاستماع (5).
133 عن أبي كهمس عن أبي عبد الله (ع) قال قرأ ابن الكواء خلف أمير المؤمنين ع: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ- وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» فأنصت له أمير المؤمنين (ع) (6).
134 عن زرارة عن أحدهما قال لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه- و قال الله:
«وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً» قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله- و قال: إذا كنت خلف إمام فأتم به- فأنصت و سبح في نفسك (7).
135 عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله ص «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ» يعني مستكينا «وَ خِيفَةً» يعني خوفا من عذابه «وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ» يعني دون الجهر من القراءة «بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» يعني بالغداة و العشي (8).
____________
(1)- البحار ج 15 (ج 2): 95. البرهان ج 2: 56. الصافي ج 1: 633.
(2)- البحار ج 15 (ج 2): 95. البرهان ج 2: 56. الصافي ج 1: 633.
(3)- البحار ج 15 (ج 2): 95. البرهان ج 2: 56. الصافي ج 1: 633.
(4)- البحار ج 18 (ج 2): 615- 616. البرهان ج 2: 57.
(5)- البحار ج 18 (ج 2): 615- 616. البرهان ج 2: 57.
(6)- البحار ج 18 (ج 2): 615- 616. البرهان ج 2: 57. مجمع البيان ج 3: 515.
(7)- البحار ج 18 (ج 2): 349. البرهان ج 2: 57. الصافي ج 1: 635.
(8)- البحار ج 18 (ج 2): 349. البرهان ج 2: 57. الصافي ج 1: 635.