محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 43 من 376
صفحة
[صفحة 43]
122 عن ابن الصهبان البكري قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول و الذي نفسي بيده- لتفرقن هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة، وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، فهذه التي تنجو من هذه الأمة (1).
123 عن يعقوب بن زيد: قال قال أمير المؤمنين (ع) وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ. قال: يعني أمة محمد ص (2).
124 عن خلف بن حماد عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله يقول في كتابه: «وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ- وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ» يعني الفقر (3).
125 عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما» قال: هو آدم و حواء إنما كان شركهما شرك طاعة- و ليس شرك عبادة، و في رواية أخرى و لم يكن شرك عبادة (4).
126 عن الحسين بن علي بن النعمان عن أبيه عمن سمع أبا عبد الله (ع) و هو يقول إن الله أدب رسوله ص فقال يا محمد «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» قال: خذ منهم ما ظهر و ما تيسر، و العفو الوسط (5).
127 عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله في قول الله: «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» قال بالولاية «وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ» قال: [عنها] يعني الولاية (6).
128 عن زيد بن أبي أسامة، عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن قول الله «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ» قال: هو الذنب
____________
(1)- البرهان ج 2: 52- 53. البحار ج 8: 2. الصافي ج 1: 628.
مجمع البيان ج 3: 503.
(2)- البرهان ج 2: 52- 53. البحار ج 8: 2. الصافي ج 1: 628.
مجمع البيان ج 3: 503.
(3)- البرهان ج 2: 53. البحار ج 7: 300. الصافي ج 1: 631.
(4)- البحار ج 5: 69. البرهان ج 2: 55. الصافي ج 1: 631. مجمع البيان ج 3: 510.