محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 47 من 376
صفحة
[صفحة 47]
فقال: كل قرية تهلك أهلها، أو انجلوا عنها، فمن نفل نصفها يقسم بين الناس، و نصفها للرسول (1).
5- عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال الأنفال ما لم يوجف عليه (2) بخيل وَ لا رِكابٍ (3).
6- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن الأنفال قال: هي القرى التي قد جلا أهلها و هلكوا، فخربت فهي لله و للرسول (4).
7- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال سمعته يقول إن الفيء و الأنفال ما كان من أرض- لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صالحوا- أو قوم أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون الأودية، فهذا كله من الفيء فهذا لله و للرسول، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث يشاء- و هو للإمام من بعد الرسول (5).
8- عن بشير الدهان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن الله فرض طاعتنا في كتابه، فلا يسع الناس جهلنا [حملنا] لنا صفو المال و لنا الأنفال- و لنا قرائن [كرائم] القرآن (6).
9- عن أبي إبراهيم قال سألته عن الأنفال فقال: ما كان من أرض باد أهله فذلك الأنفال فهو لنا (7).
10- عن أبي أسامة بن زيد عن أبي عبد الله (ع) قال سألته عن الأنفال فقال:
هو كل أرض خربة- و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب، و زاد في رواية أخرى عنه غلبها رسول الله ص (8).
____________
(1)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1 و في نسخة البرهان بعد قوله فمن نقل هكذا: «فهي للَّه تعالى و للرسول» مكان قوله: «نصفها يقسم اه».
(2)- الإيجاف: سرعة السير.
(3)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
(4)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
(5)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
(6)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
(7)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
(8)- البحار ج 20: 54. البرهان ج 2: 61. الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.