محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 48 من 376
صفحة
[صفحة 48]
11- عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول لنا الأنفال، قلت: و ما الأنفال قال: منها المعادن و الآجام (1) و كل أرض لا رب لها، و كل أرض باد أهلها فهو لنا (2).
12- و في رواية أخرى عن أحدهما عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله (ع) قال كل مال لا مولى له و لا ورثة له فهو من أهل هذه الآية «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ» (3).
13- و في رواية ابن سنان قال هي القرية التي قد جلا أهلها و هلكوا فخربت فهي لله و للرسول (4).
14- و في رواية ابن سنان و محمد الحلبي عنه (ع) قال من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال (5).
15- و في رواية زرارة عنه قال هي كل أرض جلا أهلها- من غير أن يحمل عليها خيل و لا رجال و لا ركاب، فهي نفل لله و للرسول (6).
16- عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس- هي من الفيء، و الأنفال و أشباه ذلك (7).
17- و في رواية أخرى عن الثمالي قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله:
«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» قال: ما كان للملوك فهو للإمام (8).
18- عن سماعة بن مهران قال سألته عن الأنفال قال: كل أرض خربة و أشياء كانت تكون للملوك- فذلك خاص للإمام، ليس للناس فيه سهم قال: و منها البحرين لم توجف بخيل وَ لا رِكابٍ (9).
19- عن بشير الدهان قال كنا عند أبي عبد الله و البيت غاص بأهله، فقال لنا
____________
(1)- الآجام جمع الأجمة- محركة-: الشجر الكثير الملتف و يقال له بالفارسية «بيشه».
(2)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(3)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(4)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(5)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(6)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(7)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(8)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
(9)- البحار ج 20: 55. البرهان ج 2: 61- 62. الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.