تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 53 من 376

صفحة
[صفحة 53]

39- و في خبر يونس بن عمار عن أبي عبد الله قال‏ لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، و لا يستيقن أن الباطل حق أبدا (1).

40- عن عبد الرحمن بن سالم عنه‏ في قوله: «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» قال: أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه حتى تركوا عليا و بايعوا غيره، و هي الفتنة التي فتنوا بها، و قد أمرهم رسول الله ص باتباع علي و الأوصياء من آل محمد (ع) (2).

41- عن إسماعيل السري عن البهي‏ (3) «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» قال: أخبرت أنهم أصحاب الجمل‏ (4).

42- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أحدهما أن قريشا اجتمعت فخرجت من كل بطن أناس، ثم انطلقوا إلى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله عليه و آله السلام، فإذا هم بشيخ قائم على الباب- فإذا ذهبوا إليه ليدخلوا قال: أدخلوني معكم، قالوا: و من أنت يا شيخ قال: أنا شيخ من بني مضر، و لي رأي أشير به عليكم- فدخلوا و جلسوا و تشاوروا و هو جالس، و أجمعوا أمرهم على أن يخرجوه فقال: ليس هذا لكم برأي- إن أخرجتموه أجلب عليكم الناس‏ (5). فقاتلوكم قالوا: صدقت ما هذا برأي، ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على أن يوثقوه، قال:

هذا ليس بالرأي إن فعلتم هذا- و محمد رجل حلو اللسان أفسد عليكم أبناءكم- و خدمكم و ما ينفع أحدكم- إذا فارقه أخوه و ابنه أو امرأته- ثم تشاوروا فأجمعوا


____________


(1)- البحار ج 15 (ج 2): 39. البرهان ج 2: 71. الصافي ج 1: 656.

(2)- البرهان ج 2: 72. الصافي ج 1: 656.

(3)- كذا في النسخ لكن في نسخة البرهان هكذا «عن الصيقل سئل أبو عبد اللَّه (ع) و اتقوا فتنة اه» ثم ذكر الرواية بعينها فيحتمل تعدد الروايتين و يحتمل وحدتهما و وقوع التحريف و كيف كان فلا تخلو النسخ من التحريف و التصحيف فلا تغفل.

(4)- البرهان ج 2: 72.

(5)- أي أجمعهم عليكم.

التالي ص 53/376 — الأصلية 53 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...