محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 65 من 376
صفحة
[صفحة 64]
الله: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى- وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» قال: أما خمس الله فلرسوله يضعه في سبيل الله- و لنا خمس الرسول و لأقاربه- و خمس ذوي القربى فهم أقرباؤه، و اليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم، و أما المساكين و أبناء السبيل- فقد علمت أن لا تأكل الصدقة و لا تحل لنا- فهو للمساكين و أبناء السبيل (1).
65- عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جعفر بن محمد (ع) قال: قال إن الله لا إله إلا هو لما حرم علينا الصدقة- أنزل لنا الخمس، و الصدقة علينا حرام، و الخمس لنا فريضة، و الكرامة أمر لنا حلال (2).
66- عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) في الرجل من أصحابنا في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة قال: يؤدي خمسنا و يطيب له (3).
67- عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال في تسعة عشر من شهر رمضان يلتقي الجمعان، قلت: ما معنى قوله: «يلتقي الجمعان» قال: يجتمع فيها ما يريد من تقديمه و تأخيره- و إرادته و قضائه (4).
68- عن عمرو بن سعيد قال جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين الْتَقَى الْجَمْعانِ فقال المدني: هي ليلة سبع عشرة من رمضان، قال: فدخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له و أخبرته، فقال لي: جحد المدني أنت تريد مصاب أمير المؤمنين أنه أصيب ليلة تسعة عشر من رمضان، و هي الليلة التي رفع فيها عيسى ابن مريم (ع) (5).
____________
(1)- البحار ج 20: 52. البرهان ج 2: 88. الصافي ج 1: 668.
(2)- البحار ج 20: 52. البرهان ج 2: 88. مجمع البيان ج 3: 545.
(3)- البرهان ج 2: 88. البحار ج 20: 50.
(4)- البحار ج 20: 100. البرهان ج 2: 89. و نقله الفيض (ره) في حاشية الصافي ج 1: 669 عن هذا الكتاب أيضاً.