محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 66 من 376
صفحة
[صفحة 65]
69- عن محمد بن يحيى عن أبي عبد الله (ع) في قوله: «وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ» قال: أبو سفيان و أصحابه (1).
70- عن عمرو بن أبي مقدام عن أبيه عن علي بن الحسين (ع) قال لما عطش القوم يوم بدر انطلق علي بالقربة يستقي و هو على القليب (2) إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت فلبث ما بدا له، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت- ثم جاءته أخرى كاد أن تشغله و هو على القليب- ثم جلس حتى مضى، فلما رجع إلى رسول الله ص أخبره بذلك، فقال رسول الله ص: أما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع ألف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة، و الثالثة فيها إسرافيل مع ألف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا، و هم الذين رآهم إبليس ف نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ يمشي القهقرى- حتى يقول: «إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ و إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ» (3).
71 أبو علي المحمودي عن أبيه رفعه في قول الله: «يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ» قال: إنما أراد و أستاههم (4) أن الله كريم يكن (5).
72- عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن هذه الآية: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ- الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» قال: نزلت في بني أمية، هم شر خلق الله، هم الذين كفروا في بطن القرآن و هم الذين لا يؤمنون (6).
____________
(1)- البحار ج 6: 473. البرهان ج 2: 89. الصافي ج 1: 669.
(2)- القليب: البئر قبل أن تطوى.
(3)- البحار ج 6: 471. البرهان ج 2: 90. الصافي ج 1: 672.
(4)- الاست: العجز و أصلها سته على فعل بالتحريك يدل على ذلك أن جمعه استاه مثل جمل و أجمال، و لا يجوز أن يكون مثل جذع و قفل اللذين يجمعان أيضاً على أفعال لأنك إذا أردت الهاء التي هي لام الفعل و حذفت العين قلت سه بالفتح (ص).