محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 76 من 371
صفحة
[صفحة 75]
و كان عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر، و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر، و قال: يوم النحر يوم الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (1).
8- و في خبر أبي الصباح عنه فبلغ عن الله و عن رسوله بعرفة و المزدلفة و عند الجمار في أيام الموسم- كلها ينادي «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» و لا يطوفن عريان، و لا يقربن المسجد الحرام بعد عامنا هذا مشرك (2).
9- عن حبيش (3) عن علي (ع) أن النبي (ع) حين بعثه ببراءة و قال: يا نبي الله إني لست بلسن (4) و لا بخطيب- قال ما بد أن أذهب بها أو تذهب بها أنت، قال: فإن كان لا بد فسأذهب أنا- قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك و يهدي قلبك، ثم وضع يده على فمه و قال: انطلق فاقرأها على الناس، و قال: الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتتك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى يسمع الآخر، فإنه أجدر أن تعلم الحق (5).
10- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) عن قوله: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» قال عشرين من ذي الحجة، و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر (6).
11 جعفر بن أحمد عن علي بن محمد بن شجاع قال: روى أصحابنا قيل لأبي عبد الله ع: لم صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر قال: إن الله جل ذكره أمر المشركين- فقال: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» و لم يكن يقصر بوفده [برفده بوعده] عن ذلك (7).
____________
(1)- البحار ج 9: 56- 57. البرهان ج 2: 101. الصافي ج 1: 682.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
(2)- البحار ج 9: 56- 57. البرهان ج 2: 101. الصافي ج 1: 682.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
(3)- و في نسخ البحار و البرهان و الوسائل «الحسن» بدل «الحبيش».
(4)- اللسن ككتف: الفصيح البليغ.
(5)- البحار ج 9: 57. البرهان ج 2: 101. الوسائل ج 3 أبواب آداب القاضي باب 4.