تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 77 من 376

صفحة
[صفحة 76]

12- عن حكيم بن الحسين عن علي بن الحسين (ع) قال‏ و الله إن لعلي لأسماء في القرآن ما يعرفه الناس، قال: قلت: و أي شي‏ء تقول جعلت فداك فقال لي «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قال: فبعث رسول الله ص أمير المؤمنين و كان علي هو و الله المؤذن، فأذن بأذان الله و رسوله يوم الحج الأكبر من المواقف كلها، فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان- و لا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك‏ (1).

13- عن حريز عن أبي عبد الله (ع) قال‏ في الأذان: هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري‏ (2).

14- عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين (ع) في قول الله: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏» قال: الأذان أمير المؤمنين علي (ع) (3).

15- عن جابر عن [جعفر بن محمد و] أبي جعفر (ع) في قول الله: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قال: خروج القائم و أذان دعوته إلى نفسه‏ (4).

16- عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) قال‏ يوم‏ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يوم النحر، و الحج الأصغر العمرة (5).

17- و في رواية ابن سرحان عنه (ع) قال‏ الحج الأكبر يوم عرفة و جمع‏ (6) و رمي الجمار و الحج الأصغر العمرة (7).

____________


(1)- البرهان ج 2: 102. البحار ج 9: 57. الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.

(2)- البرهان ج 2: 102. البحار ج 9: 57. الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.

(3)- البرهان ج 2: 102. البحار ج 9: 57. الصافي ج 1: 682- 683.

(4)- البرهان ج 2: 102. إثبات الهداة ج 7: 99.

(5)- البرهان ج 2: 102. الوسائل ج 2 أبواب العمرة باب 1.

(6)- و جمع بالفتح فالسكون-: المشعر الحرام و هو أقرب الموقفين إلى مكة المشرفة و منه حديث آدم (ع) ثم انتهى إلى جمع فجمع فيها بين المغرب و العشاء، قيل سمي به لأن الناس يجتمعون فيه و يزدلفون إلى اللَّه تعالى أي يتقربون إليه بالعبادة و الخير و الطاعة، و قيل لأن آدم اجتمع فيها مع حواء فازدلف و دنا منها و قيل لأنه يجمع فيه المغرب و العشاء (م).

(7)- البرهان ج 2: 102. الصافي ج 1: 683. الوسائل ج 2 أبواب العمرة باب 1.

التالي ص 77/376 — الأصلية 76 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...