محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 84 من 376
صفحة
[صفحة 83]
31- عن أبي العباس عن أبي عبد الله (ع) قال أتى رجل النبي ص فقال: بايعني يا رسول الله، فقال: على أن تقتل أباك [قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله قال على أن تقتل أباك فقال الرجل: نعم على أن أقتل أبي فقال رسول الله عليه و آله السلام: إلى من حين من يتخذ من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة (1) إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما (2).
32- عن ابن أبان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول يا معشر الأحداث اتقوا الله و لا تأتوا الرؤساء- دعوهم حتى يسيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله إنا و الله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره (3).
33- عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو جعفر (ع) يا أبا الصباح إياكم و الولائج- فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت [أو قال ند] (4).
34- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال إن أمير المؤمنين ص قيل له: يا أمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك قال: نعم كنت أنا و عباس و عثمان بن أبي شيبة في المسجد الحرام، قال عثمان بن أبي شيبة: أعطاني رسول الله ص الخزانة يعني مفاتيح الكعبة، و قال العباس: أعطاني رسول الله ص السقاية و هي زمزم و لم يعطك شيئا يا علي، قال: فأنزل الله «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» (5).
35- عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ- وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» قال: نزلت في علي و حمزة و جعفر و العباس و شيبة إنهم فخروا في السقاية و الحجابة، فأنزل الله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ» إلى قوله: «وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» الآية، فكان علي و حمزة و جعفر و العباس (ع) الذين آمنوا بالله و اليوم الآخر و جاهدوا في سبيل الله لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ (6).
____________
(1)- الوليجة: البطانة و خاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمداً عليه من غير أهلك.
(2)- البحار ج 7: 141. البرهان ج 2: 109.
(3)- البحار ج 7: 141. البرهان ج 2: 109.
(4)- البحار ج 7: 141. البرهان ج 2: 109.
(5)- البحار ج 9: 317. البرهان ج 2: 110. الصافي ج 1: 688.
(6)- البحار ج 9: 317. البرهان ج 2: 110. الصافي ج 1: 688.