تفسير العياشي

محمد بن مسعود العياشي · تفسير العيّاشي الجزء الثاني 2 · صفحة 91 من 376

صفحة
[صفحة 90]

أكثر من ثلثي الناس‏ (1).


63- عن سماعة قال‏ سألته عن الزكاة لمن يصلح أن يأخذها فقال: هي للذين قال الله في كتابه: «لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها- وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ- وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ‏» و قد تحل الزكاة لصاحب ثلاثمائة درهم- و تحرم على صاحب خمسين درهما- فقلت له: و كيف يكون هذا قال: إذا كان صاحب الثلاثمائة درهم له مختار [عيال‏] كثير فلو قسمها بينهم لم يكفهم، فلم يعفف عنها نفسه، و ليأخذها لعياله، و أما صاحب الخمسين- فإنها تحرم عليه إذا كان وحده و هو محترف يعمل بها، و هو يصيب فيها ما يكفيه إن شاء الله‏ (2).

64- عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) عن الفقير و المسكين قال: الفقير الذي يسأل، و المسكين أجهد منه الذي لا يسأل‏ (3).

65- عن أبي بصير قال‏ قلت لأبي عبد الله: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ‏» قال: الفقير الذي يسأل- و المسكين أجهد منه و البائس أجهدهما (4).

66- عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن (ع) قال‏ سألته عن رجل أوصى بسهم من ماله- و ليس يدرى أي شي‏ء هو قال: السهام ثمانية، و لذلك قسمها رسول الله ص، ثم تلا «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ‏» إلى آخر الآية ثم قال: إن السهم واحد من ثمانية (5).

67- عن أبي مريم عن أبي عبد الله (ع) في قول الله: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ‏» إلى آخر الآية، فقال: إن جعلتها فيهم جميعا، و إن جعلتها لواحد أجزأ عنك‏ (6).

68- عن زرارة عن أبي عبد الله قال‏ قلت: أ رأيت قوله: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ‏»

____________


(1)- البحار ج 20: 16. البرهان ج 2: 134. الصافي ج 1: 707.

(2)- البرهان ج 2: 136. البحار ج 20: 16. و في البرهان «فيكفيه» بدل «ما يكفيه».

(3)- البرهان ج 2: 136. البحار ج 20: 16. و في البرهان «فيكفيه» بدل «ما يكفيه».

(4)- البرهان ج 2: 136. البحار ج 20: 16. و في البرهان «فيكفيه» بدل «ما يكفيه».

(5)- البحار ج 23: 49. البرهان ج 2: 136.

(6)- البحار ج 20: 16. البرهان ج 2: 136- 137.

التالي ص 91/376 — الأصلية 90 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...