الرجوع
الرئيسية
تفسير فرات الكوفي
فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 246
/ داخلي 227 من 653
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 246]
(331)- فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ [قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً قَالَ فَحُفِظَ الْغُلَامَانِ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا فَمَنْ أَحَقُّ أَنْ يَرْجُوَ الْحِفْظَ مِنَ اللَّهِ بِصَلَاحِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِ مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ ص جَدُّنَا وَ ابْنُ عَمِّهِ الْمُؤْمِنُ بِهِ الْمُهَاجِرُ مَعَهُ أَبُونَا وَ ابْنَتُهُ أُمُّنَا وَ زَوْجَتُهُ أَفْضَلُ أَزْوَاجِهِ جَدَّتُنَا فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حَقّاً فِي كِتَابِهِ ثُمَّ نَحْنُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ عَلَى مِلَّتِهِ نَدْعُوكُمْ إِلَى سُنَّتِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ رَبِّهِ أَنْ تُحِلُّوا حَلَالَهُ وَ تُحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ تَعْمَلُوا بِحُكْمِهِ عِنْدَ تَفَرُّقِ النَّاسِ وَ اخْتِلَافِهِمْ
(332)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ [ع] وَ قَرَأَ [هَذِهِ] الْآيَةَ وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً قَالَ حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا وَ مَا ذُكِرَ مِنْهُمَا صَلَاحٌ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمَوَدَّةِ أَبُونَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ جَدَّتُنَا خَدِيجَةُ وَ أُمُّنَا فَاطِمَةُ [الزَّهْرَاءُ] وَ أَبُونَا [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع]
(333)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ [مُحَمَّدِ بْنِ] هِشَامٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ وَ أَمَّا الْجِدارُ إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ قَالَ فَحَفِظَ اللَّهُ الْغُلَامَيْنِ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا فَمَنْ أَحَقُّ أَنْ يَرْجُوَ الْحِفْظَ مِنَ اللَّهِ بِصَلَاحِ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِ مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ ص جَدُّنَا وَ ابْنُ عَمِّهِ الْمُؤْمِنُ بِهِ وَ الْمُهَاجِرُ مَعَهُ أَبُونَا وَ ابْنَتُهُ أُمُّنَا وَ زَوْجَتُهُ أَفْضَلُ أَزْوَاجِهِ جَدَّتُنَا فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ عَلَيْكُمْ حَقّاً فِي كِتَابِهِ ثُمَّ نَحْنُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ عَلَى مِلَّتِهِ نَدْعُوكُمْ إِلَى سُنَّتِهِ وَ الْكِتَابِ الَّذِي جَاءَ بِهِ أَنْ تُحِلُّوا [تُحَلِّلُوا] حَلَالَهُ وَ تُحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَ تَعْمَلُوا بِمُحْكَمِ آيَاتِهِ عِنْدَ تَفَرُّقِ النَّاسِ وَ اخْتِلَافِهِمْ
____________
(331). في ر، أ: يحلوا حلاله و يحرموا ... و يعملوا ... و في أ، ب: قال فرات ... و لعله في الأصل: و تعملوا بمحكم آياته كما سيأتي.
(332). ب: رسول اللّه جدنا. ر: (عليه السلام) و الإكرام [ظ].
(333). لم ترد هذه الرواية في ر. ب: و تعلموا. أ: و تعمل المحكم.
التالي
الأصلية 246
داخلي 227/653
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...