تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 228 من 653

[صفحة 247]

و من سورة مريم‏


أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [تقدم في أواخر الحديث الأول من سورة هود ذكر هذه الآية في الكلام المنسوب إلى أمير المؤمنين‏]


يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً


(334)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع [قَالَ‏] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ [الأصحاب‏] وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع‏] قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا بَعَثَ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ كَبَيَاضِ الثَّلْجِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بَيَاضُهَا كَبَيَاضِ اللَّبَنِ وَ عَلَيْهِمْ نِعَالٌ مِنْ ذَهَبٍ شِرَاكُهَا وَ اللَّهِ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ فَيُؤْتَوْنَ بِنُوقٍ مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا رِحَالٌ [مِنَ‏] الذَّهَبِ قَدْ وُشِّحَتْ بِالزَّبَرْجَدِ وَ الْيَاقُوتِ أَزِمَّةُ [لزمة] نُوقِهِمْ سَلَاسِلُ الذَّهَبِ فَيَرْكَبُونَهَا حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى الْجِنَانِ وَ النَّاسُ يُحَاسَبُونَ وَ يَغْتَمُّونَ وَ يَهْتَمُّونَ وَ هُمْ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَقَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏] ع مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمْ شِيعَتُكَ وَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ [تَعَالَى‏] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً قَالَ عَلَى النَّجَائِبِ‏

____________

(334). و أخرج القمّيّ في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن شريك عن الصادق بما يقرب منه. و فيه: من لؤلؤ يتلألأ. في ب: من سورة كهيعص. ر: مريم (عليها السلام).

التالي الأصلية 247داخلي 228/653 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...