تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 104 من 764

صفحة
[صفحة 102]

كَرَامَتِي وَ مَنْ جَاءَنِي بِعَدَاوَتِهِمْ أَوْجَبْتُهُمْ نَارِي [وَ] بَعَثْتُ عَلَيْهِمْ عَذَابِي ثُمَّ قَالَ ع [وَ] نَحْنُ أَصْلُ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ تَمَامُهُ وَ مِنَّا الرَّقِيبُ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَ بِهِ إِسْدَادُ أَعْمَالِ الصَّالِحِينَ وَ نَحْنُ قَسَمُ اللَّهِ الَّذِي يُسْأَلُ بِهِ وَ نَحْنُ وَصِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ وَصِيَّتُهُ فِي الْآخِرِينَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.


وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً


(90)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏ قَالَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ [ع‏].

إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً


(91)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ سَبْعٌ الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ‏ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ‏ وَ أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَمَّا [فَأَمَّا] الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَرُدُّوا عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ‏

____________


(90). و في الباب أحاديث عن ابن عبّاس.

(91 و 92). أخرجه الشيخ الطوسيّ في التهذيب و العيّاشيّ في التفسير. و هناك أحاديث أخر تكتفي بالشطر الأول أي ذكر الكبائر دون التطبيق و الاستشهاد بالآية.


و في ح 92 في ر في السطر الثالث بعد (استحلت) هذه العبارة: (فأحصاها كما ذكرناها الشرك باللّه فقد أنزل اللّه ...). و قبلها قد أشار إلى الهامش و في الهامش (فأكبر الكبائر) إلى (فأما الشرك باللّه).


و في (أ) بعد (و إنكار حقنا) جاء كلمة (أحصاها كما ذكرناها). هذا و ربما حاول المؤلّف أو من تأخر عنه تلخيص النقل فعدل عنه و على أيّ فنسخة (ر) في هذا الحديث تختلف عن (أ، ب) اختلافا بيّنا.


التالي ص 104/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...