و أخرجه المجلسي في البحار ج 36 ح 9 و 19 الباب 26: أن الوالدين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين (ع). و قد علق على هذا الحديث ببسط معنى بعض جوانبه فراجع.
و أخرج ابن شهرآشوب عن أبان عنه (عليه السلام) في قوله تعالى (وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) قال: الوالدان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام). و عن سلام عن الباقر و أبان عن الصادق:
نزلت في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في عليّ (عليه السلام).
(97). فى السند إخلال و سقط، و أخرجه الكليني في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن سنان عن عمّار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على محمّد (ص) بهذه الآية هكذا: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا) في علي نورا مبينا.
و في تفسير العيّاشيّ عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية على محمّد (ص) هكذا: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما) أنزلت في علي (مُصَدِّقاً ...) و أمّا قوله (مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ)* يعني مصدقا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و هذه الرواية كانت بالأصل تحت الرقم 13/ الأعراف.
(98). تفسير العيّاشيّ: عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أما قوله: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) يعني-