تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 159 من 930

صفحة
[صفحة 159]

عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [الْقُمِّيِ‏] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ [جَعْفَرَ الصَّادِقَ ع يَقُولُ‏] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ فَسَارَ حَتَّى [إِذَا] بَلَغَ الْجُحْفَةَ بَعَثَ [فَبَعَثَ‏] رَسُولُ اللَّهِ [ص‏] عَلِيّاً ع [أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع‏] فِي طَلَبِهِ فَأَدْرَكَهُ [قَالَ‏] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْ‏ءٌ قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّي إِلَّا نَبِيُّهُ أَوْ رَجُلٌ مِنْهُ وَ أَخَذَ عَلِيٌّ الصَّحِيفَةَ وَ أَتَى الْمَوْسِمَ وَ كَانَ يَطُوفُ فِي النَّاسِ وَ مَعَهُ السَّيْفُ فَيَقُولُ‏ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ‏] فَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا عُرْيَانٌ [عريانا بَعْدَ عَامِهِ هَذَا] وَ لَا مُشْرِكٌ فَمَنْ فَعَلَ فَإِنَّ مُعَاتَبَتَنَا إِيَّاهُ بِالسَّيْفِ قَالَ وَ كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى الْأَصْنَامِ فَكَسَرَهَا وَ يَقُولُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ فَقَالَ لِي يَوْمَ لَحِقَهُ عَلِيٌّ بِالْخَنْدَقِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ [لَهَا] إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ‏


(198)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ [عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع‏] قَالَ‏ إِنَّ لِعَلِيٍّ [ع‏] اسْماً فِي الْقُرْآنِ مَا يَعْرِفُونَهُ قَالَ قُلْتُ أَيُّ اسْمٍ قَالَ‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ فَقَالَ الْأَذَانُ مِنَ اللَّهِ هُوَ [وَ اللَّهِ‏] عَلِيُ‏

____________


مقامه.


و في خ: و كان بعثه إلى الأصنام.


(198). و أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل و قال: رواه عن حكيم قيس بن الربيع و حسين الأشقر و أبو جارود. و رواه ابن أبي ذيب عن الزهري عن زين العابدين و الأخبار متظافرة بأن هذا المبلغ هو عليّ (عليه السلام). انتهى.

و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره و ابن أبي حاتم كما في الدّر المنثور و محمّد بن سليمان في المناقب مع تشويش في المتن و السند و عليّ بن إبراهيم في تفسيره و الصدوق. حكيم بن جبير الأسدي الكوفيّ من أصحاب السجّاد (عليه السلام) وقع ذكره في أسناد الكافي و كامل الزيارات و التهذيب و غيرها و قد قال أبو زرعة بأن محله الصدق إن شاء اللّه، و ضعفه جمع من أعلام السنة بأنّه منكر الحديث غال في التشيع. أقول: هذا التضعيف لا ينافي الصدق و الوثاقة.


التالي ص 159/930 — الأصلية 159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...