تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 160 من 930

صفحة
[صفحة 160]

بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع‏]


199- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَالَ‏ إِنَّ لِعَلِيٍّ فِي الْقُرْآنِ اسْماً لَا يَعْرِفُونَهُ أَ لَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ‏

200- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع‏] قَالَ‏ إِنَّ لِعَلِيٍّ فِي الْقُرْآنِ اسْماً لَا [مَا] يَعْرِفُونَهُ قَالَ قُلْتُ أَيُّ اسْمٍ قَالَ‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ فَعَلِيٌّ أَذَانٌ [الْأَذَانُ‏] مِنَ اللَّهِ‏

201- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ‏ وَ اللَّهِ إِنَّ لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏] لَاسْماً [اسْماً] فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا يَعْرِفُونَهُ [يَعْرِفُونَهَا] قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ اسْمٌ قَالَ نَعَمْ [قَالَ‏] قُلْتُ وَ أَيُّ اسْمٍ قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ هُوَ وَ اللَّهِ الْأَذَانُ‏

202- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع‏] قَالَ‏ إِنَّ لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏] فِي كِتَابِ اللَّهِ اسْماً وَ لَكِنْ لَا يَعْرِفُونَهُ قَالَ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ أَ لَمْ [أ لا] تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ هُوَ وَ اللَّهِ كَانَ الْأَذَانَ‏

(203)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ [فِي‏] قَوْلِهِ [تَعَالَى‏] بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ يَقُولُ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مِنَ الْعَهْدِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ غَيْرَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [قَالَ فَلَمَّا] كَانَ بَيْنَ‏

____________


(203). و أورده المجلسي في البحار عن هذا الكتاب و قال: الولث: العهد الغير الأكيد، و في القاموس:

الحمس الأمكنة الصلبة و به لقب قريش و كنانه و جديلة و ... لتحمسهم في دينهم أو لالتجائهم بالحمساء و هي الكعبة ... و الإلّ: العهد.


و أخرج ما يقرب منه الترمذي و حسنه و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه و ابن مردويه و البيهقيّ في الدلائل عن ابن عبّاس كما في الدّر المنثور.


التالي ص 160/930 — الأصلية 160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...