(387). و قد وردت روايات بهذا المعنى عن الصادق (عليه السلام) الا أنّه و كما هو واضح لا تخص عليا بالذكر بل معه أئمة الحق من ولد فاطمة.
(388). تقدم في ذيل الآية 274/ البقرة مثل هذا السند تماما.
و الآية هذه ترتبط بما قبلها من الآيات حسب السياق و شأن النزول و في البرهان نقلا عن محمّد بن العباس عن محمّد بن القاسم بن عبيد عن جعفر بن عبد اللّه المحمدي عن أحمد بن إسماعيل عن عبّاس بن عبد الرحمن عن سليمان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال: لما قدم النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة أعطى عليا (ع) و عثمان أرضا أعلاها لعثمان و أسفلها لعلي (ع) فقال علي لعثمان: إن أرضي لا تصلح إلّا بأرضك فاشتر مني أو بعني. فقال له: أبيعك فاشترى منه على، فقال له أصحابه: أي شيء صنعت!؟ بعت أرضك من علي! و أنت لو أمسكت عنه الماء ما أنبتت أرضه شيئا حتّى يبيعك-