القاسم بن الربيع يظهر من قول النجاشيّ في ترجمة مياح وثاقته.
و محمّد بن سنان عده الفضل بن شاذان من الكذابين إلّا أن المتحصل من الروايات مدحه و توثيقه كما أن الشيخ أكّد على ذلك في الغيبة.
و عمّار بن مروان وثقه النجاشيّ.
و منخل بن جميل قال النجاشيّ فيه: ضعيف فاسد الرواية.
و جابر بن يزيد الجعفي وثقه جمع و ضعفه آخرون من الفريقين فالمضعفون له من العامّة فبسبب معتقداته كما صرّحوا، و أمّا من الشيعة فقال النجاشيّ: كان مختلطا. و أمّا الموثقون فعدّوه من الأجلّاء الكبار قال الثوري: ما رأيت أورع منه. و عن وكيع: مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في وثاقته. هذا و أما الاختلاط فقد ذكر الكليني في الكافي انه كان موقتا و تصنّعا و بأمر من الإمام الباقر حفظا لنفسه من السلطة الأموية توفّي سنة 128.
و للحديث ذيل و تتمة سيأتي القسم الأوّل منه في ح 13 و القسم الثاني في ح 17 و الثالث في 23 فلاحظ.
(14)- و سيأتي في ح 1 من سورة هود ما يرتبط بالآية، و يقرب منه حديث ابن عبّاس المذكور في كتاب اليقين في الباب 125. و يأتي مثل صدر الرواية إلى قوله (قلبه للايمان) في ذيل الآية 83/ النساء رواية عن الصادق (عليه السلام).-